السيد هاشم البحراني
126
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الحادي والثمانون في قوله تعالى * ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الأول : ابن شهرآشوب عن تفسير ابن يوسف النسوي قبيصة بن عقبة عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى * ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * نزلت في علي وحمزة وعبيدة * ( كالمفسدين في الأرض ) * عتبة وشيبة والوليد . ( 2 ) الثاني : من طريق العامة أيضا عن ابن عباس في قوله تعالى * ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * علي وحمزة وعبيدة * ( كالمفسدين في الأرض ) * عتبة وشيبة والوليد بن عتبة * ( أم نجعل المتقين ) * هؤلاء علي وأصحابه * ( كالفجار ) * عتبة وأصحابه . ( 3 ) الباب الثاني والثمانون في قوله تعالى * ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ) * من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثني يحيى بن زكريا اللؤلؤي ، عن علي بن حنان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : سألت الصادق ( عليه السلام ) عن قوله * ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * قال : أمير المؤمنين وأصحابه * ( كالمفسدين في الأرض ) * حبتر وزريق وأصحابهما * ( أم نجعل المتقين ) * أمير المؤمنين وأصحابه * ( كالفجار ) * حر ودلام وأصحابهما . ( 4 ) الثاني : محمد بن العباس قال : حدثني علي ابن عبيد ومحمد بن القاسم بن سلام ، قال : حدثنا
--> ( 1 ) سورة ص : 28 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 388 . ( 3 ) بحار الأنوار 24 / 7 ج 20 . ( 4 ) تفسير القمي : 2 / 234 .